أوروبا تدين الهجمات الإيرانية على دول الخليج وتدعو لاستئناف الملاحة في هرمز
أدانت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا بشدة الهجمات الإيرانية التي استهدفت الملاحة التجارية في مضيق هرمز وعددًا من دول الخليج، مؤكدة أن هذه التطورات تمثل تهديدًا خطيرًا لأمن المنطقة وحرية الملاحة الدولية، وتستدعي العودة الفورية إلى المسار الدبلوماسي لتجنب مزيد من التصعيد.
وقالت الدول الثلاث، في بيان مشترك، إن احترام سيادة الدول على مياهها الإقليمية وضمان حرية الملاحة يعدان من المبادئ الأساسية التي يكفلها القانون الدولي، مشددة على ضرورة الالتزام بهذه المبادئ للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكد البيان تضامن الدول الأوروبية مع شركائها في من مضيق هرمزطقة الخليج، بما في ذلك قطر والكويت والبحرين وسلطنة عُمان والأردن، مجددًا دعمها الكامل لجميع الجهود الرامية إلى حماية الملاحة التجارية وتأمين حركة السفن عبر مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة والتجارة العالمية.
كما دعت المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا إلى الإسراع في استئناف حركة الملاحة الدولية بشكل كامل وآمن عبر المضيق، بما يضمن استمرار تدفق التجارة العالمية دون عوائق، ويحد من التداعيات الاقتصادية والأمنية الناتجة عن التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشدد البيان على أهمية العودة إلى وقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات بين الأطراف المعنية، معتبرًا أن الحلول السياسية والحوار الدبلوماسي يمثلان السبيل الوحيد لخفض التصعيد ومعالجة الخلافات، بما يحفظ أمن المنطقة ويجنبها مزيدًا من الأزمات.
ورأت الدول الأوروبية أن استمرار التوتر في مضيق هرمز ينعكس سلبًا على الاستقرار الإقليمي والأسواق العالمية، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية للمضيق في حركة صادرات النفط والغاز، مؤكدة استعدادها لدعم أي جهود دولية تهدف إلى تعزيز الأمن البحري وحماية حرية الملاحة وفقًا للقانون الدولي.
وأكدت الدول الثلاث أن المرحلة الحالية تتطلب تنسيقًا دوليًا واسعًا لمنع اتساع دائرة المواجهة، والعمل على تهيئة الظروف المناسبة لاستئناف الحوار، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط.






